مؤسسة آل البيت ( ع )

435

مجلة تراثنا

فيه بالصحيح ( 1 ) . فقد تحقق بما تقرر أن للعلامة في هذا الرجل ثلاثة أقوال : الأول : تضعيفه وعدم قبول روايته ، وهو الذي حكى عنه فخر المحققين كما تقدم ( 2 ) . والثاني : قبولها مع الحكم بفساد عقيدته ، وهو الذي بنى عليه في الخلاصة في ترجمته ( 3 ) . وفي آخرها في تصحيح طريق الصدوق إلى أبي مريم الأنصاري ، قال : وعن أبي مريم الأنصاري صحيح ، وإن كان في طريقه أبان بن عثمان ، وهو فطحي ، لكن الكشي قال : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ( 4 ) ، فيكون حديثه حينئذ موثقا . والثالث : الحكم بصحة حديثه كما تقدم ، فيكون ذلك مبنيا على صحة عقيدته ووثاقته . وهذا هو المختار وفاقا لجماعة من فحول المحققين من المتأخرين ، كالمولى الأردبيلي ، والسيد السند صاحب المدارك ( 5 ) ، وشيخنا

--> ( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان 2 / 114 ، باب مكان المصلي . ( 2 ) تقدم في ص 394 . ( 3 ) تقدم في ص 397 . ( 4 ) تقدم في ص 403 - 404 . ( 5 ) " شمس الدين محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي ( 946 - 1009 ه‍ ) كان فاضلا ، متبحرا . . . قرأ على أبيه وعلى مولانا الأردبيلي وتلامذة جده لأمه الشهيد الثاني . . . له كتب ، منها : مدارك الأحكام ، وحاشية التهذيب والاستبصار ، وكتب أخرى " . راجع : أمل الآمل 1 / 167 رقم 170 ، رياض العلماء 5 / 132 ، روضات الجنات 7 / 44 رقم 598 .